Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

محمد صلى الله عليه و سلم

السرايا والبعوث قبيل عمرة القضاء :

بعد الرجوع من غزوة ذات الرقاع أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شوال سنة 7هـ، وبعث في خلال ذلك عدة سرايا، ومنها:

1 ـ سرية غالب بن عبدالله الليثي إلى بني الملوح بقديد، في صفر أو ربيع الأول سنة 7 هـ، كان بنو الملوح قد قتلوا أصحاب بشير بن سويد، فبعثت هذه السرية لأخذ الثأر ولتأديب البغاة ليرتدعوا، فشنوا الغارة في الليل فقتلوا من قتلوا، وساقوا النعم، وطاردهم جيش كبير من العدو، حتى إذا قرب من المسلمين نزل مطر، فجاء سيل عظيم حال بين الفريقين، ونجح المسلمون في بقية الانسحاب.

2 ـ سرية حسمى في جمادى الثانية سنة 7 هـ، وفيها أرسل النبي عليه الصلاة والسلام زيد بن حارثة لتأديب قبيلة جذام، التي قطعت الطريق على الصحابي دحية الكلبي أثناء عودته من عند قيصر الروم وأخذت ما معه، وقد مضى ذكرها في مكاتبة الملوك.

3 ـ سرية عمر بن الخطاب إلى تربة في شعبان سنة 7 هـ، وكان معه ثلاثون رجلا يسيرون بالليل ويستخفون في النهار، وأتى الخبر إلى هوازن فهربوا، وجاء عمر إلى أماكن تجمعاتهم، فلم يلق أحدا فانصرف راجعا إلى المدينة.

4 ـ سرية بشير بن سعد الأنصاري إلى بني مرة بناحية فدك في شعبان سنة 7 هـ، في ثلاثين رجلا، خرج إليهم واستاق الشاء والنعم، ثم رجع، فخرجوا في أثره فأدركوه عند الليل، فرموهم بالنبل حتى فني نبل بشير وأصحابه، فقتلوا جميعا إلا بشيرا فإنه ارتث (أي حمل جريحا) إلى فدك، فأقام عند يهود، حتى برأت جراحه، فرجع إلى المدينة.

5 ـ سرية غالب بن عبدالله الليثي في رمضان سنة 7 هـ إلى بني عوال، وبني عبد بن ثعلبة بالميفعة وقيل إلى الحرقات، في مائة وثلاثين رجلا، فهجموا عليهم جميعا، وقتلوا من ظهر منهم، واستاقوا نعما وشاء،قال أسامة بن زيد: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية،فصبحنا الحرقات من جهينة، فأدركت رجلا، فقال:لا إله إلا الله، فطعنته،فوقع في نفسي من ذلك، فذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أقال:لا إله إلا الله وقتلته؟ "قال:قلت:يا رسول الله،إنما قالها خوفا من السلاح،قال صلى الله عليه وسلم:"أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا؟ "فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ.

6 ـ سرية عبد الله بن رواحة إلى خيبر في شوال سنة 7هـ في ثلاثين راكبا، وذلك أن أسير بن زرام كان يجمع غطفان لغزو المسلمين، فأخرجوا أسيرا في ثلاثين من أصحابه، وأطمعوه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعمله على خيبر، فلما كانوا بقرقرة نيار وقع بين الفريقين سوء ظن أفضى إلى قتل أسير وأصحابه الثلاثين.

7 ـ سرية بشير بن سعد الأنصاري إلى يمن وجبار (وهي أرض لغطفان وقيل لفزارة وعذرة) في شوال سنة 7هـ في ثلاثمائة من المسلمين، للقاء جمع كبير تجمعوا للإغارة على أطراف المدينة. فساروا الليل وكمنوا النهار، فلما بلغهم مسير بشير هربوا، وأصاب بشير نعما كثيرة، وأسر رجلين، فقدم بهما إلى المدينة، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلما.

8 ـ سرية أبي حدرد الأسلمي إلى الغابة، وملخصها أن رجلا من جشم بن معاوية أقبل في عدد كبير إلى الغابة، يريد أن يجمع قيسا على محاربة المسلمين، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا حدرد مع رجلين، فأعد أبو حدرد خطة حربية حكيمة، وهزم العدو هزيمة منكرة، واستاق الكثير من الإبل والغنم.