|
|||||||
|
|
|
|||||
|
|
|||||||
محمد صلى الله عليه و سلم
متابعة السرايا :
لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ليركن إلى الراحة والهدوء طالما أن رسالة
الإسلام لم تبلغ جميع العالمين، ولم يهتد بهديها الناس أجمعون، فلم يكد يرجع من
عمرة القضاء حتى تابع إرسال السرايا للدعوة إلى دين الله عز وجل، أو لصد الأعداء
عنها، ومن تلك السرايا:
1ـ سرية ابن أبي العوجاء، في ذي الحجة سنة 7 هـ في خمسين رجلا، بعثه رسول
الله صلى الله عليه وسلم إلى بني سليم، ليدعوهم إلى الإسلام، فقالوا: لا حاجة لنا
إلى ما دعوتنا، ثم قاتلوا قتالا شديدا، جرح فيه أبو العوجاء، وأسر رجلان من العدو.
2 ـ سرية غالب بن عبدالله إلى المكان الذي قتل فيه أصحاب بشير بن سعد بفدك
في صفر سنة 8 هـ، بعث في مائتي رجل، فأصابوا من العدو نعما، وقتلوا منهم قتلى.
3 ـ سرية ذات أطلح في ربيع الأول سنة 8 هـ، كانت بنو قضاعة قد حشدت جموعا
كبيرة للإغارة على المسلمين، فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كعب بن عمير
الأنصاري في خمسة عشر رجلا، فلقوا العدو، فدعوهم إلى الإسلام، فلم يستجيبوا لهم،
ورشقوهم بالنبل حتى استشهدوا كلهم إلا رجل واحد، فقد ارتث (أي حمل جريحا) من بين
القتلى.
4 ـ سرية ذات عرق إلى بني هوازن في ربيع الأول سنة 8هـ، كانت بنو هوازن قد
أمدت الأعداء مرة بعد أخرى، فأرسل الرسول صلى الله عليه وسلم إليهم بشجاع بن وهب
الأسدي في خمسة وعشرين رجلا، فاستاقوا نعما من العدو، ولم يلقوا كيدا.
